منوعات

ماذا نتعلم من فض شراكة هوندا مع فريق مكلارين

Written by a a

صورة ذات صلة

بعد فترة طويلة من التعاون و النجاحات و الاخفاقات أيضاً أعلنت شركة هوندا و فريق مكلارين الأشهر في عالم الفورمولا وان عن فض شراكتهما لأسباب ربما تكون واضحة للجميع من سوء التواصل و تضارب التصريحات و ربما العديد من النقاط التي لم يفصح عنها الطرفان ربما لوجود عروض ربما تكون أفضل من الناحية التسويقية و المادية بالنسبة للجهتين.

فقد أعلنت هوندا سريعاً عن قيامها بتزويد فريق تورو روسو بالمحركات الخاصة بها مراهنة عليهم و على امكاناتها و قدراتها وتبعث برسالة قوية للجميع بأنه جزء كبير من انجازات مكلارين كان بفضل تكنولوجيا محركاتها بالرغم من ادعاء مكلارين بعض الخلل في المحركات الخاصة بهوندا مثل المشاكل الأخيرة التي أثيرت حول تدفق الماء داخل المحرك أو مستوى التسارع الذي ماكان ليرضي مكلارين و كانوا يخرجون بتصريحات مثيرة لمعاتبة هوندا و تكتفي الاخيرة بالصمت .

صورة ذات صلة

و من جهة مكلارين فقد أعلنوا انضمامهم و تعاونهم مع شركة رينو الحكومية الفرنسية على أمل تزويدهم بمحركات ذات تكنولوجيا أكثر تطوراً من هوندا في المستقبل تجعلهم يحققون ما عجزوا عنه خلال الشهور الماضية على حد وصفهم .

إن المتابع لعملية الاندماج ثم الانفصال بين هوندا و مكلارين له أن يتأكد أن التكنولوجيا و حدها لاتصنع علاقة ناجحة بالذات في عالم الفورمولا 1 حيث الكثير من الصراعات المختلفة تماماً عن عالم السوق العادي فليس معنى أن مكلارين لايرى أن هوندا تقدم له كل شيء أن هوندا سيئة و لكنه يطمح في أشياء متخصصة في السرعة قد لا تريد هوندا الافصاح عنها باعتبارها الجهة الأكثر تقدماً في العالم لانتاج المحركات الخاصة بالسباقات بشهادة الجميع .

و لكن قد تكون الأمور المالية لعبت دورها ففريق روسو ربما يعاني من الكثير من التأخر في السنوات السابقة و لكنه لايزال فريق كبير و يمكن أن يكون اسم هوندا بجانبه علامة قوة و برهان على نجاحات مستقبلية تجعلها هوندا وسيلة عملية للرد على المشككين بكل تأكيد .

ينبغي علينا كمحبين و عاشقين لهوندا أولاً و للفورمولا 1 ثانياً أن ندرك أن عالم الرياضة ليس عالم السوق فشركة هوندا نفسها تفرق ذلك ادارياً فهناك فريق خاص بتلك المحركات منفصل عن المحركات العادية في سياراتها و هناك متطلبات لاتصلح للسيارات العادية التي تسير في الشوارع مثل سرعة الوصول للسرعة القصوى في المحرك لابد أن تكون في العادية أكثر بطئاً من السيارات السباقية لوجود خطورة في داخل المدن لتلك السرعات ، و بالتالي مانريد أن نوصله أن انفصال هوندا مكلارين ليس نهاية المطاف و رينو شركة كبيرة و مدعومة حكومياً من فرنسا و سنرى خلال الفترة المقبلة تشويقاً و سخونة لأن الطرفين يريدون أن يثبتوا نفسهم في المجال الرياضي بالطبع.

About the author

a a

Leave a Comment